Wednesday, January 17, 2007

الرجال والرجولة

هذا تاج جميل اعجبني من رات فقررت أن أدعو نفسي بنفسي وراح جاوب على التاج، مو لحتى قول اني رجال ، لحتى قول اللي عندي وبس

نكهة العطر التي تفضلها على جسد المرأة: سكر، بهار، ازهار؟

رائحة مابعد الحمام، او مايقال عنها رائحة النظافة .

الجزء الذي تفضّله في جسم المرأة؟
عينيها، او تحديدا بريق عينيها.

في حال جاء يوم مُنع فيه استعمال كلمة :أحبك"، ما هو التعبير الذي تستخدمه لتعبّر لها عن مشاعرك و تقول إنك تحبها؟

حالياً كلما اردت ان أقول لها "احبك" أقول لها "اكرهك" وكانت تعرف اني اقصد بها "احبك"، وكأني كنت خايف بيوم من الايام يمنعو كلمة "احبك" .


ما يكون شعورك إذا أخذت هي زمام المبادرة؟
بشكل عام في حال وجود حب مشترك لايهم من يأخذ زمام المبادرة فلا بد لأحدهما أن يبدأ، المهم هو ما بعد اخذ زمام المبادرة هل سيتحمل كل طرف مسؤولياته.

لا تستطيع الاستمرار في علاقتك معها، بأي وسيلة تخلّص عليها؟ (العلاقة طبعا).
انهاء العلاقة يكون بطريقة واحدة، صراحة بعدم امكانية المتابعة, لأن المتابعة ضياع للوقت.
سمِّ عنوان فيلم يصف علاقتك بالمرأة.
City of Angels
http://en.wikipedia.org/wiki/City_of_Angels
.

سمِّ عنوان فيلم تصف به نفسك.
شخصية Robin Williams في فيلم dead poet society


إنّه أول لقاء وجها لوجه معها، في أي مكان يكون؟ أي مكان هادئ.

إلى أي مدى تذهب للحصول على المرأة التي تتمناها؟(نخن نعتقد أن الرجل بطبيعته لا يملك الجرأة الكافية)..
إلى المدى الذي ابدأ بالقول لنفسي كفى ارجع.

ما الذي تخافه في و من المرأة؟
أخاف في المرأة أن تعميها مشاعرها عن عقلها،
الذي اخافه من المرأة تعلقها بالرجل لدرجة لا تستطيع ان تعيش بدونه.

اذا خذلك... مرة او اكثر و اكدت لك ان الحب يغني عن كل شيء ,هل تحقد عليها ام تقبل بحبها الجارف ( سؤال من نارنجة)
لا أدري تماماً ماذا سأفعل بوقتها، لكني اخشى الحب الجارف كما أخشى اي مشاعر جارفة اخرى، احب الاشياء ان تكون عقلانية، لكن اعلم انه مع الحب تنتفي العقلانية.

ما الوجه الذي تحرص على عدم اظهاره امامها ؟
وجهي حين اكون في حالة افلاس مادي.

هل تخاطر بحياتك و تخبرها اذا لاحظت زيادة في وزنها؟
بالتاكيد، اخبرها لأن القضية قضية صحية قبل ان تكون قضية جمالية.

هل تحبّها لدرجة ان تتذوق طبخها لأول مرة؟
بالتأكيد.

لقد نسيَت عيد ميلادك، ما تكون ردة فعلك؟؟
ومن قال اني اتذكر عيد ميلادي من اصلو، ياما مرات نسيت يوم ميلادي, فكيف اطلب منها تذكره على طول.

تكذب عليها عندما: يكون في داعي للكذب لمصلحة جميع الاطراف.

هل تصرّ على تسمية اولادك على اسم اهلك، خصوصاُ اذا اسمهم "برعي، حنفي، زليخة، درويشة، خزاعي..."؟
لا احب الاسماء القديمة وافضل الاسماء العصرية ذات الوقع الجميل على السمع.

هل الرجال أيضاً يغرهم الثناء؟
بالتأكيد،

إنها بداية العلاقة، كم سيستغرقك الأمر لجرّها الى منطقة المحظور؟؟ يتناسب بشكل عكسي مع الوقت الذي سأمضيه وإياها بعدها، يعني لو كنت قررت انها ستكون شريكة حياتي كلها لن انتظر وقت طويلا للوصول لمنطقة الحضور، اما لوكانت مجرد شخص عابر فلن اسعى لمنطقة المحظور ابداً،

هل هشاشة الرجل اشد من هشاشة المراة؟
ليس هناك قاعدة بهذا الخصوص، كل شخص وطبيعته امرأة كانت او رجل.

متى اخر مرة بكيت و لماذا؟
عندما كانت تبكي امامي، أبكي لبكائها ولا شيئ اخر يبكيني، انا من الناس الذين يضحكون حتى في جلسات العزاء.


Friday, October 06, 2006

نصوص من ذاتها

هذا النص المكتوب هنا، هو نتاج نفسه، لذلك سيكون قصيرا كما كل شي نابع من طاقته الذاتية، قد يطول حين يكون في زمن تصبح فيه الطاقة الذاتية قادرة على الاستمرار وقت اطول.

تصبحون على وطن، او تمسون على حلم بالوطن، فما كان المكان ليولد مرتين، وحدها المرأة قارئة الفنجان تدعي المعرفة بحلمكم الراسي خلف حرماناتكم الجاثمة على الصخور في جدران نسيانكم،

دعو الوقت يمر، عندما لا تستطيعون ايقافه، دعو الشمس تغيب حين يحين وقت غيابها وانتم مستلقون على رمل شاطئ لا ضلال فيه،

لا تعيدو ملئ الكؤوس حينما تبقى جدوى الوصول إلى النشوة مفقودة، فالنشوة قد هجرت حتى كؤوسكم المترعة. ولعلها رؤوسكم التي فرغت من نشوتها وأنتم لا تدرون،

لم يكن صوتا مخفياً، كان صوتا من تلك الاصوات التي تهتز لها الجبال، لكن هيهات ان نسمعها نحن الذين اغلقنا أذاننا وعقولنا، حتى لم يعد يفيد صراخ.

لا ادري لم تطالبون العالم بأحترام معقتداتكم، في حين ترفضون أحترام أبسط الاشياء الموجودة في هذا العالم، لا يطالبني احدكم بالدليل على كلامي، فمجرد طلب الدليل هو تأكيد على لعبة البيضة والدجاجة، التي نهرب من خلالها كطالب مدرسة مبتدأ تخلف عن اداء واجباته.

"ليس الوقت الأن مناسب لقول الحقيقة"!!!، إذا كانت الحقيقة تحتاج لوقت مناسب، فلن يكون هناك حقيقة،

ندّعى أن المنطق الصوري أو التجريدي أو أي منطق أخر هو لعبة ابتدعها المفكرون الغربيون للتخلص من فكرة الرب المتواجد في المنطق الوحيد الذي ندين له بكل مصائبنا المتمسكين بها ومغرقين في تجاهل الدوافع وراء المنطق الوحيد المتواجد في ثنايا حياتنا القاحلة.

ها أنت الأن تقف على خط التماس بالذين تعرف أنك لن تتجاوزه مهما اقتربت أو تجاورت خطواتك تلك الحدود الأزلية كما هو فراقك أزلي لهم.

الزمان، المكان، والعقل والنفس ، هي اربع من ثوابت (نسيت بقيتها) تشكل أبعاد لتواجدنا وصيرورة الوجود، هذا ما تتناقله طائفة من طوائفنا المنتشرة كما أفكارها في زوايا المكان من حولنا تعيش في زمان ماقبل التاريخ لاعقل يبدو عليه بينها و لا نفس قادرة على فهم كل هذا الوجود المنعدم عن الاتصال بالحياة، فقط هي ثوابت تثبت وجودها فقط ليس غير.

Saturday, September 30, 2006

ماتبكي


ماتبكي ،،أنا بحبك

ريمي بندلي



Wednesday, September 20, 2006

Friday, September 01, 2006

شكراً للبغل الالكتروني

كلما أردت الاستماع لشي ما اجدني أغوص في ذاكرتي باحثاً عن الاشياء التي كنت احبها في الماضي، لم اعد اجد اللذّة في الاستماع لما ينشرمن جديد المطربين، هل أعاني مما كنت اتهم الاخرين فيه وهو رفض التجديد والاشياء الجديدة؟؟ أم هي علّة التمسك بالماضي ورفض الحاضر؟؟ أم لعلّ الاذواق التي تربينا عليها لاتقبل ما يصنع من موسيقا في هذه الايام؟؟،
لا أملك الاجابة على هذه الأسئلة!!
البارحة في طريق العودة من العمل سألت نفسي أين بقي شريط الكاسيت الخاص بعزف كلود السياري لأغاني فيروز، حاولت العودة بالذاكرة لأعرف اين بقي لكن وحدها النغمات كانت تطن في أذني، تذكرت تلك الايام التي كانت موسيقا كلود سياري لفيروز هي أول ما اقتنيت من تسجيلات موسيقية، كنت طفلا حينها، ولكن لم استطع ان أقاوم سحرها، واستمرت ترافقني لسنوات وسنوات، ماذا حل بتلك التسجيلات لم اعد اذكر، لكني اذكر الأغاني وتسلسلها على الشريط، حبيتك بالصيف ، دخلك ياطير الوروار،أعطني الناي، رجعت الشتوية...

عدت إلى البيت في الساعة الخامسة صباحاً بعد ليل طويل من العمل، لم استطع النوم، كانت موسيقا كلود سياري تطن في رأسي، أين ذهبت التسجيلات، كيف سمحت لنفسي بإضاعتها، كانت الانترنيت هي خلاصي الوحيد في البحث عنها من جديد، جلست مايقارب الساعتين بحثا عن كلود سياري ومعزوفاته، وجدت بعضا من معزوفاته، ولكن لم اجد سوى اغنية واحدة من معزوفاته الخاصة بفيروز، ولم اكتفي بما وجدت، حاولت النوم ثانية لكني لم أستطع النوم، محال أن أنام وأنا بهذه الحالة، رجعت للأنترنيت للبحث ولكني في هذه المرة لجأت للبحث عنه من خلال برامج التوررينت، و برامج البغل الالكتروني، وكانت المفاجأة اني وجدت المعزوفات كاملة، نعم، شكراً للبغل الالكتروني، شكراً جزيلاً،





الان وبعد ان وجدتها لابد أن أهديها لمن أحب ومن يشاركني بحب فيروز،
حبيتك بالصيف، حبيتك بالشتي، وراح حبك على طول


Girl From Lebanon






Girl From Lebanon
EUROPE

It´s time to break out from the cage
It´s time to change your ways
It´s time to find those
Shattered dreams
That vanished in the haze
It´s time to lose those
Concrete shoes
They held you down too long ´cause
Trouble days have come and gone
And the night has just begun
Another dawn is yet to come
Carry on my little one
Girl from lebanon

It´s time to meet the changes
They come from all around
It´s time for you to realize
Freedom has been found
It´s time to meet the future
And forget about the past
It´s time to make a good thing last

And the night has just begun
Another dawn is yet to come
Carry on my little one
Girl from Lebanon

It´s time to cut the barbwire
And walk out on the street
It´s time that we stayed
Up all night
And lose all kinds of sleep
It´s time to wear those bright
Blue jeans
And let your hair hang down
The word of peace is goin´ ´round

Sunday, August 27, 2006

أحبك ...

من عادتي أن أصمت أحياناً لفترات طويلة، عادة قديمة تشبه مايسمى بالسبات الشتوي ، ولايخرجني من صمتي سوى لحظة دفء تنشر الضحكة على وجهي أو لحظة سعادة تفيض في نفسي، وحده مايجعلني احزن يغلق عقلي ولساني ويشل كل فكرة او كلمة لديّ، وكانت لينالون اليوم سبب خروجي من صمت قد طال، أضحكتني اليوم عندما قرأت ماكتبت في مدونتها وارتفعت ضحكتي بشكل جعل كل من في المكتب ينظر إلي مستهجناً ضحكتي الهستيرية، الضحك هو اكثر ما اجيده للتعبير عن سعادتي، وكلما كانت سعادتي كبيرة كلما ارتفعت ضحكتي أكثر،

نعم يضحكني كل هذا الحب الذي يرتسم في تلك الكلمات، كما يرتسم ضحكة على شفاهي، يضحكني لأنه موجود رغم صعوبة أن تحب في زمن الكره المنتشر، وصعوبة أن تجد شخصا يفكربعقله في زمن الجاهلية الحديثة، في زمن لا يسهل ان تلتقي خلاله بشخص يقبلك كما أنت عندما يحمل الناس شعارات طائفتهم في قلائد تشد إلى أعناقهم، زمن تعيشه محاصرا بنظرات الناس لو حاولت ان تكون مختلفاً عنهم.

اشياء كثيرة كنت أعلنت عدم امكانية وجودها في هذه البلاد المسلوبة من حضارتها، الممهورة بوسم التكرار القاتل لتاريخ التدمير المنزوي تحت شعارات الخلاص الالهي، الخلاص من الحياة في سبيل الوجود داخل قبور الموت، ولم أنتظر المخلص لكي انجو من دوامة الأنتظار التي يخضعون بها الناس بأمل السعادة المطلقة،

ولكن من بين كل هذه السوداية، كان لايزال هناك مكان ما للحب رغم صعوبة الحكاية، كانت هناك لحظات قادرة على شق السوداوية من حولي بضياء براق، قادر على خلق لحظات من السعادة ، لحظات كانت تنطلق فيها ضحكتي،

نعم الحب موجود رغم كل شيء، كما هي لينالون موجودة لتعلن وجود الحب،

نعم الحب موجود وانا أحبك لينالون


Thursday, August 03, 2006

وقفة مع نفسي

سأعود اليوم لتاغ قديم من السنة الماضية كان قد طلب مني ان اجيب عن سبعة أشياء انوي القيام بها وأرغب اليوم بتقييم تلك الرغبات وما استطعت من انجازها

سبعة أشياء أنوي القيام بها:
1- العودة إلى لندن مهما تكن الفترة، قد يكفيني اسبوع، ليس اشتياقاً للندن بقدر ما هو أشتياقاً للبعاد عن بلدي.

لم استطع العودة ولا يبدو انه من الممكن العودة قريبا، الشغل اصبح اكثر من الاول، لكن على مايبدو ان زيارة دبي هي الاكثر قربا مع الفارق الكبير بين لندن ودبي بالطبع.

2- التوقف عن اعتبار الزواج هو السبب الأهم في المصائب المنتشرة حول العالم والبحث عن سبب اخر لا يسبب لي مواجهة دائمة مع أمي :)

على مايبدو انني نجحت في التوقف عن رفض الزواج كونه سبب في المصائب المنتشرة حول العالم، ولكن ضهر انه سبب في انتشار الامراض القاتلة من الاصابة بالجلطة إلى ارتفاع الضغظ وأعتقد انه سبب لمرض السكري وآلام الضهر :)

3- التوقف عن تبذير كل ما تصل إليه يدي من فلوس و العمل على شراء سيارة ( لا تستغربو هذه الرغبة في بلدي يصل سعر السيارة الاوربية الصنع لقياس 1400 سي سي بين 30 إلى 40 ألف دولار).

هاهاهاهااااااهاها، تضحكني هذه الرغبة ، فأنا لم أتغير من ناحية المصاريف والتبذير ولكن استطعت أن أشتري سيارة، لا تسألوني كيف، بس الشغلة احتاجت شهور من العمل المتواصل ليل نهار، مابعرف لو كانت السيارة تستحتق فعليا كل هذا التعب.

4- بذل مجهود اضافي للتمكن من ارتداء الملابس الرسمية التي يتطلبها العمل رغم فشل كل المحاولات السابقة لجعلي أتخلى عن بنطلون الجينز.

بالفعل تحققت هذه الرغبة واستطيع القول وداعا لبنطلونات الجينز، غريب كيف بيتغير الانسان أحياناً.

- دعوة كل اصدقائي حول العالم لزيارتي في دمشق لكن بعد اتمام البند السابق رقم 3 (على امل ان يقوموا بالمثل ويدعونني لزيارة بلدانهم :)).

أيه، هاي الرغبة لم تتحقق بشكل كامل، الكثير من الاصدقاء زارني هذا العام، ولكن اتمنى زيارة المزيد منهم.

6- أصدقائي بدأو حملة لمكافحة جرائم الشرف، كنت اود المشاركة معهم، ولكني افكر ان اشن حملة ضد كل القيم والمفاهيم الاجتماعية التي تسيء للمرأة في مجتمعنا وليس جرائم الشرف وحدها، لكن حتى الان لا أعرف من اين أبدأ لكثرة ما يوجد من تلك الاساءات بحق المرأة، وستكون الدعوة للحرية الجنسية اهم جزء من تلك الحملة.

أعتقد انني خلال العام الماضي توصلت إلى قناعة بعدم إمكانية تغيير هذا العالم المجنون، ولكني قررت أن أتغيير على الصعيد الشخصي واعمل عى التأثير بكل من أقدر على التأثير بهم من حولي،

7- سأفتح الباب امام الأخرين علّني التقي بمن يذيب بعض الجليد عن قلبي..

وراح اترك البند رقم 7 إلكم أكيد اللي بيتابع كتاباتي بيعرف الجواب :]


يلا، مين عنده المقدرة على العودة إلى هالتاغ القديم ويحاسب نفسه ويشوف شو عمل وشو ماعمل ..

Thursday, July 27, 2006