Thursday, June 15, 2006

مازلت أقرأ الهويات القاتلة

أعود ثانية لأقتبس لكم من كتاب أمين معلوف الهويات القاتلة:

"لا أطلق أي حكم، فقط أبين أنه حدث أثناء التاريخ الاسلامي ممارسة طويلة للتعايش والتسامح. وأسارع لأضيف أن التسامح لايرضيني، فأنا لا أرغب أن يتسامح معي الاخرون بل أطالب بأن يعتبرونني مواطناً كامل الحقوق مهما كانت معتقداتي، سواء كنت مسلماً أو يهوديا في دولة ذات أغلبية مسلمة، أو في وسط مسيحين ويهود، وكذلك عندما لا أتبنى أية ديانة. إن الفكرة التي تقول أن جماعات "الكتاب" أي الكتاب المقدس يجب وضعها تحت حماية المسلمين لم تعد مقبولة اليوم، لأن الأمر يتعلق بوضع دوني، لم يخل يوما من الاهانات."

Friday, June 09, 2006

Hello God :D







more


Hello God
dolly parton

Hello God are you out there can you hear me are you listening any more
Hello God if we're still on speaking terms can you help me like before
I have questioned your existence my resistance leaves me cold
Can you help me go the distance hello God hello hello

This old world has gone to pieces can we fix it is there time
Hate and violence just increases we're so selfish cruel and blind
We fight and kill each other in your name defending you
Do you love some more than others we're so lost and confused

Hello God are you out there can you hear us are you listening any more
Hello God if we're still on speaking terms can you help us like before
Oh the free will you have given we have made a mockery of
This is no way to be livin' we're in great need of your love
Hello God (hello hello)

Hello God can you grant us love enough to make amends
(Hello God) is there still a chance that we could start again
Hello God we've learned our lesson dear God don't let us go
(Hello hello) more than ever hello God hello hello
Hello God we really need you we can't make it without you
(Hello God) we beseech you in the name of all that's true
Hello God please forgive us for we know not what we do
Hello God give us one more chance to prove ourselves to you
Hello God (hello God) hello God


Wednesday, June 07, 2006

قراءات في الهوية والعولمة

ـ" كم هو حقيقي أن مايحدد انتماء شخص إلى مجموعة ما هو تأثير الاخرين بشكل أساسي، أي القريبين منه، كأهله ومواطنيه وأخوته في الدين الذين يسعون إلى تملكه، وتأثير الذين في المواجهة والذين يعملون على اقصائه.
على كل منا أن يشق طريقه بين الطرق التي يُدفع فيها، أو تلك الممنوعة عليه أو التي تُزرع بألأفخاخ تحت قدميه. فهو ليس ذاته دفعة واحدة ولايكفي بأن "يعي" ماهو عليه، إنه يصبح ماهو عليه، لايكفي بـأن "يعي" هويته، إنه يكتسبها خطوة خطوة."

أمين معلوف

Sunday, June 04, 2006

لو كانت سارة صبياً

سـأكتب لكم عن سارة، سارة الطفلة الصغيرة، أذكرها جالسة بالمقعد الخلفي للسيارة، تنطق بكلمات فرنسية لا أفهمها ولكني عرفت أنها كلمات رزيلة لأن والدتها التي كانت تقود السيارة كانت تنهيها عن لفظ تلك الكلمات ولكن دون أن تحيد نظرها عن الطريق الممتد أمامها والمليء بالسيارات التي ينطلق من ألسنة سائقيها أوسخ الكلمات التي يمكن لطفل أن يسمعها بحياته، سارة الطفلة التي تحمل اسم تلك الجارة الباريسية الجميلة التي لم تخفي الأم رغبتها بأن تصبح أبنتها يوماً بجمال تلك المرأة، كما لم تخفي تلك القصة التي تقبع خلف عودتهم من مدينة النور إلى مدينتنا المنزوية على نفسها،
"لو كانت سارة قد ولدت صبياً لما كنا فكرنا بالعودة"، قالتها دون أن تنظر إليّ ولم تنتبه للأنزعاج البادي على ملامح وجهي، كيف لا أنزعج وأنا أذكر سارة الطفلة التي كانت تبكي لأن شعرها القصير لا يتدلى على كتفيها مثل شعر الجارة سارة، سارة التي ترفض أن تذهب للمدرسة دون أن تزين الازهار كل ملابسها وأشيائها،
"لو كانت سارة قد ولدت صبياً لما كنا فكرنا بالعودة" كلمات لا تذهب من ذاكرتي، ولا أتمنى وبعد كل تلك السنين أن ألتقي بسارة، ولا أحب أن أرى تلك النظرة على وجه صبية أسمها سارة تختفي ملامح جمالها وشعرها تحت حجاب خطط له منذ لحظة ولادتها، بعد ان أنتزعوها من تحت نور مدينة باريس ومن جانب جارة جميلة اسمها سارة لتعود إلى مدينة لا تعرف أنها مدينة يغلب فيها الادعاء على مافيها من الاخلاق.

Saturday, May 20, 2006

نهاية اسبوع

لعل ذلك الكتاب الديني كان اسوأ ما واجهته في نهاية الاسبوع الماضي، كنت قد اطلعت على هذا الكتاب منذ زمن بعيد وكان شدني إليه عدم السماح في نشره وقتها، ولكني بعد كل تلك السنين لم استطع أن اكمل الصفحة الاولى منه، فرميته جانباً وعلى وجهي ضحكة تسخر من هؤلاء الذين يضيعون وقتهم على كتب مثل تلك،

وبنفس الوقت اللي ناس ضايعة فيه بين صفحات كتب الدين وماعمتعرف تخرج منها أكتشفت اغنية من أغاني البيتلز لكن بصوت الشاب خالد مع المطربة الاسرائيلية نوا،

لاتعليق اكتر من هذا !!!!!!!!!!! ـ

Noa & Khaled

Tuesday, May 16, 2006

أنت صديقي!!

إلى أين أنت ذاهب؟؟
إلى البعيد!!! وأنــت؟؟
إلى الأبعد
أتأخذني معك؟؟
تعال سأقلك معي، فطريقنا واحد، وانت الأن صديقي

********


كم الساعة معك؟؟
انها البداية فقط!!
وكم بقي على النهاية،
لاأعرف، فساعتي متوقفة عن العمل،
كذلك ساعتي!
دعنا ننتظر إذاً،
سأنتظر معك فأنت تنتظر مثلي ، وانت الأن صديقي!!

********



ماهذه الرائحة الطيبة؟
انها رائحة أزهار الياسمين، قطفتها من حديقة بيتنا،
لأجل من قطفتها؟
لأجل حبيبتي التي ستمر من هنا بعد قليل،
أتعطيني بعض من تلك الازهار؟
لأجل من تريدها؟
لأجل حبيبتي التي ستمر من هنا بعد قليل،
خذ هذه الازهار لك، فـأنت تحب مثلي ، وانت الأن صديقي!!

********

تعبرون
في زمن عمرنا
فنمشي خلفكم
تاركين أشرعتنا،
شاكرين صدفة أنكم أصدقائنا!!
********

Saturday, May 13, 2006

لاتستغرب فكل ذلك هو الحياة





في عام 1967 خرج علينا داستن هوفمن في بطولة فيلم يدعى المتخرج والفيلم كانت قصته مقتبسة عن رواية بنفس الاسم، وهي تحكي قصة شاب تخرج حديثا من الجامعة يقع تحت تأثير(إغواء) أمرأة تدعى السيدة روبينسون ولكنه يقع في حب ابنتها إيلين،

ليس الفيلم ما أود التحدث عنه، ولكني من عشاق تلك الاغنية التي سمعتها قبل مايقارب العشرين عاماُ ولم ازل أردد كلماتها في بعض الاحيان،
هي أغنية ميسز روبينسون لبول سايمون وغارفنكل والتي كانت جزء من الساوند تراك (أو مايدعى بالعربية الموسيقة التصويرية) لذلك الفيلم والجميل بأن تلك الاغنية استطاعت ان تبعد ألبوم البيتلز المسمى بالألبوم الابيض عن المقدمة لتحتل المرتبة الأولى لعام 1968، الكثيرون استمدو من تلك الاغنية حتى فرانك سناترا استخدمها في احدى ألبوماته بعد أن قام ببعض التعديلات عليها،وكذلك عادت لتضهر في الموسيقا التصويرية لفيلم اميركان باي في عام 1999

ليس ما أتحدث عنه اليوم هو فقرة فنية، او مجرد إعجاب بأغنية، ما أود قوله هو محاولة لشق الجدار وفتح نافذة جديدة، لأنه لابد من وجود طرق جديدة لملاقاة الحياة دوماً، والنظر إلى الحياة بطريقة جديدة في كل مرة ننظر إليها،
نستطيع ان نغلق اذاننا ، وكذلك ان نغمض أعيننا ولكن هناك دوما حياة تدور في الخارج، قد تتركنا إذا لم ندركها،

اسمعو الاغنية وتذكرو أن الحياة هي كل ذلك،
ولاتستغرب فكل ذلك هو الحياة

لمحبي البلووز
لمحبي الموسيقا

:)) أغنية ثانية، لحين تعود الكلمات





Loreena McKennitt
Blacksmith

A blacksmith courted me
Nine months and better
He fairly won my heart
Wrote me a letter
With his hammer in his hand
He looked quite clever
And if I was with my love
I'd live for ever.

But where is my love gone
With his cheeks like roses
And his good black Billycock on
Decked round with primroses
I'm afraid the scorching sun
Will shine and burn his beauty
And if I was with my love
I'd do my duty.

Strange news is come to town
Strange news is carried
Strange news flys up and down
That my love is married.
I wish them both much joy
Though they can't hear me
And may God reward him well
For the slighting of me.

Don't you remember when
You lay beside me
And you said you'd marry me
And not deny me
If I said I'd marry you
It was only for to try you
So bring your witness love
And I'll not deny you.

No witness have I none
Save God Almighty
And may he reward you well
For the slighting of me
Her lips grew pale and wan
It made a poor heart tremble
To think she loved a one
And he proved deceitful.

A blacksmith courted me
Nine months and better
He fairly won my heart
Wrote me a letter
With his hammer in his hand
He looked quite clever
And if I was with my love
I'd live forever.

Friday, May 05, 2006

:P أغنية لتغيير شكل بس







Edith Piaf - Non Je Ne Regrette Rien



Non, Rien De Rien, Non, Je Ne Regrette Rien
Ni Le Bien Qu`on M`a Fait, Ni Le Mal
Tout Ca M`est Bien Egal
Non, Rien De Rien, Non, Je Ne Regrette Rien
C`est Paye, Balaye, Oublie, Je Me Fous Du Passe


Avec Mes Souvenirs J`ai Allume Le Feu
Mes Shagrins, Mes Plaisirs,
Je N`ai Plus Besoin D`eux
Balaye Les Amours Avec Leurs Tremolos
Balaye Pour Toujours
Je Reparas A Zero


Non, Rien De Rien, Non, Je Ne Regrette Rien
Ni Le Bien Qu`on M`a Fait, Ni Le Mal
Tout Ca M`est Bien Egal
Non, Rien De Rien, Non, Je Ne Regrette Rien
Car Ma Vie, Car Me Joies
Aujourd`hui Ca Commence Avec Toi

Saturday, April 29, 2006

ضلع قاصر!!

"بارك لي، فأنا لم أعد قاصرا بعد الان"
مبرووك، هل اصبح عمرك ثمانية عشرةعاماً؟
لا، اليوم تجاوزت الواحدة والعشرين من عمري،
عفواًً، وكيف يكون هذا ؟؟
الواحدة والعشرين هو السن القانوني للفتيات في جميع دول العالم، لم يعد هناك من يعتبرني قاصراً بعد الأن!!
وماذا ستفعلين الأن؟
سأعود لأدرس في الجامعة، سأختار جامعة تقع في مدينة بعيدة عن منزلي،
ولماذا هذا البعد،
لكي استطيع السكن لوحدي،
وما الذي يمنعك من السكن وحدك في نفس المدينة؟
لوبقيت في نفس المدينة سيتوجب عليّ السكن مع أهلي ولن يرضو بغير ذلك،
ولكنك لم تعودي قاصراً!!
ليس بنظرهم، الفتاة تبقى قاصراً مهما بلغت من العمر!!
غريب ما تقولين لم أكن أحمل هذه الفكرة عن المجتمع الكندي!!
عن اي مجتمع كندي تتحدث نحن عرب نعيش في كندا، لسنا كنديين!!
أنتي عربية ؟؟
لا، أنا أحمل الجنسية الكندية، ولكني تربيت في بيت عربي!!
غريب؟؟
شو الغريب؟؟
كل شي!!!

Wednesday, April 26, 2006

التنين الازرق

لم تكن تلك اسوأ ليلة قضاها التنين الازرق في جبل تاو، فمنذ بدأ ذلك الكابوس المفزع يلاحقه وهو في حالة يرثى لها، حاول ألا ينام هرباً من كابوسه، أنطلق بعيداً حارقاً كل ماوجده بطريقه، ولكن في تلك الليلة بدأت آلسنة اللهب المتصاعدة من فمه تتلاشى والتعب ينهك اجنحته الزرقاء، وبدأ يخشى أشتياقه لفراشه، فقرر الاستراحة على جانب البحيرة التي سكنت جوفها امه تنينة البحيرة بعد أن تخلت عنه ولم تخرج منها ثانية، على سطح ماء البحيرة ترأت له صورة أمه التي لم يعد يذكر ملامحها، ولم يقدر على تذكر رائحتها التي تمتزج برائحة الدخان المتصاعد من انفه،
منذ تلك الليلة اختفى التنين الأزرق من جبل تاو ولم يراه بعدها احد،
الاسطورة تقول انه انطلق بعيدا في غور البحيرة هرباً من كابوسه، وهناك من يقول انه ذهب بحثا عن امه.. ـ

Saturday, April 22, 2006

اللا أنتماء

*
لما تغيب عن هذا المكان منذ فترة؟
سؤال لا أعرف الاجابة عليه!!
هل تتهرب من الأجابة؟
أنا لا أهرب، ولكني لا أحب الانتماء،


*
أيها الشيخ المتعب من جر المحراث تحت اشعة الشمس، أرسلوني لأخبرك أن ابنك الكبير قد مات!!
"إذا عد إليهم واخبرهم كي يرسلو لي طعام الغداء مع ابني الصغير!"

*
أنظر إلى تلك النجمة الكبيرة في السماء، هذه اول مرة أراها، هل تعرف اسمها؟؟؟
لا أعرف، ولكني سأطلق عليها أسمك، انها نجمتك الان!!

*
لمن هو هذا التمثال الاسود الذي انت بجانبه في الصورة؟
يقولون انه تمثال لبطل، لكني لم اعد اذكر اسمه!
ولما لونه اسود؟
لا أدري، ربما لأنه منحوت على صخور سوداء،
هل تعرف قصته؟؟
لا،
وكيف تصدق انه بطل؟
هذا ماكتب عليه!
!!!


*
كان ذئباً، تاه بين خفايا الجبال، آوته الكهوف المنضوية على نفسها بعيداً عن نور الشمس، فكيف تنتظرو منه أن يعود حملاً إلى القطيع؟ قد ترونه بين الفينة والفينة بلونه الفضي المعفر بالتراب مطلاً عبر الطرقات الوعرة للوديان، ولكن أبداً لا تعقدو الامل على عودته.


*
كم الساعة الأن؟ هل أقتربت من وقت الفجر؟
نعم بقي القليل!!
إذا سأخرج حتى تطلع علي الشمس وأنا في مكان أخر.

Wednesday, March 08, 2006

كي تصنع مجتمعا حراً


لايكفي أن تبرر الحكومات مخاطر النموذج الغربي للحريات على مجتمعاتنا ولايعفيها ذلك التبرير من مسؤولية تأمين الحرية للمجتمع، والنموذج البديل المطروح لايفي بأدنى متطلبات الحرية، فلا يعقل ان تقوم الحرية والحرية الفردية على أساس ديني، الدين والحرية متناقضان فكريان لايلتقيان وقد فشلت كل المحاولات السابقة في انتاج الحريات عن طريق خلق مفاهيم يختلط فيها الفكر الديني الفقهي بالمفهوم العصري للحرية، ورغم ذلك ها هي الحكومة العلمانية تعلن عن بدء دراسة لتنفيذ مشروع انشاء مجلس شورى إلى جانب مجلس الشعب، ليقوم بدعم عملية تطوير السلطة التشريعية في البلاد، وهي خطوة جديدة تبتعد فيها بالمجتمع عن مفهوم المجتمع المدني والمؤسسات، وتسير به إلى الطريق التي تعلم الحكومة جيداً أنه سيلاقي الكثير من الرضا والتشجيع من قبل الاوساط الشعبية لما يرتبط به مفهوم الشورى لديهم بالتعاليم الدينية التي يعيشون على أمل ان تخرجهم من فقرهم وعجزهم عن مواجهة صعوبات الحياة التي تزداد يوما بعد اخر، وبذلك تحقق الحكومة قيدا جديداً على المجتمع وتبتعد به اكثر مما سبق إلى طريق العجز والانكفاء تحت جناح الذات الالهية التي ترقد بعيدا في عرشها لا نعلم عن كونها صاحية او غافية.

كي تصنع مجتمعا حراً ، أوجد طريقة لجعل الأنسانية هي القيمة العليا في الحياة.