Wednesday, August 17, 2005

صباح اخر

كان الوقت مبكراً جداً حين دخلت الى المكتب هذا الصباح ،كل ما كنت ارجوه هو الاستفراد بفنجان القهوة الذي كنت اتخيل رائحته التي ستغزو فراغ المكان الخالي من الاشخاص في مثل هذه الساعة المبكرة من النهار،
ولكني في البداية لم افهم لما كان الهدوء المسيطر اكثر مما توقعت فنظرت حولي لأكتشف ان اجهزة الكمبيوتر وبقية الاجهزة الكهربائية متوقفة تماما عن العمل ،ارتسمت ابتسامة كبيرة على وجهي لحظتها ، كان احساسي بالسخرية اكبر من ان اخفيه ، فكيف لا ابتسم مع بداية كهذه البداية ،
مرت اكثر من نصف ساعة وانا اعمل على اصلاح قواطع الكهرباء التي وجدت اصلا للحماية ولم اكن اعرف انها قادرة على تخريب صباحي هذا كذلك ،
وما إن عادت الحياة تدب في تجهيزات الكمبيوتر ، حتى بدأ الضجيج يتعالى ، وأخد يتداخل مع ضجيج الموظفين الذين بدأو بالوفود الى مكاتبهم.

وهكذا انتهى املي بالاستمتاع بقهوة الصباح التي كنت ارجو ان لا يملأ فراغ المكان سوى رائحتها ...

7 comments:

sydalany-وش مكرمش said...

يااه فكرتني

حروح أعمل فنجان

IronMask said...

ياريت تعمل حسابي معاك بفنجان :)

اهلا بك

أحمد said...

أنت الاخرين بيفسدوا عليك القهوة انا بيفسدوا على فطار الصباح و سيجارة الصباح
و كل حاجة ممكن تعملها في الصباح

IronMask said...

هلا ابليس

لو نزعو كل هالشي عليك / يعني انهم نزعو صباحك ،

انت ساكت عنهم ليه،

:)

مرة تانية هلا و غلا

egyegy said...

يبدو أنك نظرت للعالم في ذلك اليوم بمنظور فنجان القهوة .. صباحك قهوة

IronMask said...

hi egyegy

في لحظة ما لاتعادل الدنيا لحظة استفراد بفنجان قهوة ،

نعم فنجان قهوة :)

egyegy said...

منظور ( ماهو بعد فنجان القهوة ) أو ( ما تحمله القهوة معها )و لكي نزداد عشقا للقهوة أو حتى تمسكاً بها
هناك كتاب قهوجي يشرح التاريخ من خلال القهوة و فناجينها و رائحتها و أحمالها , العرب هم أول من كتب التاريخ القهوجي للعالم و أخذ الأتراك منهم التاريخ ليقوموا بتحميصه و طحنه و حصار النمسا به ، لتنتصر فيينا بالقهوة و الكورواسو ( الذي يشبه في رؤيتهم هلال الاتراك ) لينتشر في اوروبا العتقية ثلاثة اشياء جديدة , ثقافة أكل الأهلة و رائحة جديدة فواحة ألا وهي القهوة ، و ثقافة التحضر ، داخل كل هذا الحراك ينتقل الفنجان مشوناً في بواخر الانجليز للقارة الجديدة ليبدأ التاريخ متنوع المذاق و يبدأ نوع جديد من التحضر المختلف أيضا في مذاقه ولاحظ ايضا ان أكثر الشعوب العربية إستهلاكا للقهوة أو كما يحلو أن أسميها تمسكا بالقهوة هم الفلسطنيون ، أليس غريبا ان تفوح رائحة القهوة حيثما يفوح التحضر أو القضية
عذراً للخلط الذي أحدثته هاهنا بين القهوة و فنجانها و بين التاريخ و التحضر
غريب فعلا ان ينتقل كل شيء مع البن